Wednesday, January 29, 2020

صفقة القرن: مخاطر خطة ترامب للسلام عالية وفرص نجاحها ضعيفة

تبرز آمال تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين في عالم عالق بين أحلك ساعات الليل وفجر كاذب، واحذر كلما سمعت إشارة إلى تجديد "عملية السلام"، فمن الصعب إحياء المبادرات الميتة.

ربما يخلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاجأة دبلوماسية كبيرة غير متوقعة.

لكن إن كانت التسريبات الأخيرة صحيحة، فيبدو أن ترامب يستعد لإعلان صفقة تناسب أنصاره، كما تناسب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وربما يعتقد ترامب، بالفعل وبدون شك، أنه يعرض "صفقة القرن"، وقد يبدو الأمر كذلك بالنسبة لنتنياهو، مع إمكانية إعطاء إسرائيل الضوء الأخضر لضم مساحات كبيرة من الضفة الغربية المحتلة تتمركز حول مناطق أقامت فيها مستوطنات لليهود.

وسوف تقول الأطراف المختلفة للفلسطينيين إنه من مصلحتهم الكبيرة قبول الأمر الواقع، مع التركيز على الشؤون الاقتصادية بدلا من الطموحات الوطنية المبددة، على أن يدركوا أنهم سيرتكبون خطأ فادحا إن رفضوا الصفقة.

لكن الفلسطينيين يقاطعون بالفعل إدارة ترامب بسبب أجندتها المؤيدة علنا لإسرائيل، ويخططون لـ "يوم غضب".

مرارة ولوم
قد تبدو صفقة ترامب وثيقة استسلام أكثر من كونها أي شيء آخر، إذ تمثل فرصة لإسرائيل لتأكيد انتصارها على الفلسطينيين مرة أخرى وإلى الأبد، بعد 7 عقود من الاستقلال وأكثر من قرن منذ بدء الاستيطان الصهيوني في فلسطين.

يقول غالبية الإسرائيليين على الأرجح إن الصهيونية وإقامة دولتهم عودة لعبا دورا كبيرا ومشروعا في عودة المضطهدين إلى وطنهم التاريخي والديني. بينما يقول غالبية الفلسطينيين إن الصهيونية مسؤولة عن الاحتلال الكارثي وسرقة أراضيهم.

وبغض النظر عن الطريقة التي ينظر بها الطرفان إلى القضية، فإن الصراع الذي نشأ كان دائما يهدأ ثم يتأجج.

ركزت أولويات الولايات المتحدة دائما، خلال سنوات الوساطة في محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، على رغبات إسرائيل وقيودها مع إيلاء أولوية خاصة لأمنها، بيد أن الرؤساء الأمريكيين المتعاقبين قبلوا فكرة مفادها أن السلام يتطلب قيام دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع إسرائيل، حتى وإن كانوا غير مستعدين للسماح لها بسيادة كاملة على قدم المساواة.

وتقول إسرائيل إن الفلسطينيين رفضوا عروضا جيدة، ويقول المفاوضون الفلسطينيون إنهم قدموا تنازلات هائلة، على الأقل فكرة قبول وجود إسرائيل في نحو 78 في المائة من وطنهم التاريخي.

آمال تبددت
بدا السلام المتفاوض عليه ممكنا قبل نحو 30 عاما، وأصبحت جولات المحادثات السرية في النرويج عملية أوسلو للسلام، التي يرمز إليها دوما بحفل أقيم بحديقة البيت الأبيض عام 1993 خلال فترة رئاسة بيل كلينتون.

وقع إسحق رابين، الذي يُنظر إليه في إسرائيل على أنه قائد تاريخي، وياسر عرفات، الرجل الذي جسد آمال الفلسطينيين من أجل الحرية، وثائق تعهدت بإجراء مفاوضات على المستقبل، وليس الصراع من أجله.

وتصافح العدوّان، وحصل رابين وعرفات ووزير الخارجية الإسرائيلي وقتها، شيمون بيريز، على جائزة نوبل للسلام.

كانت أوسلو لحظة تاريخية، اعترف الفلسطينيون بدولة إسرائيل، بينما قبل الإسرائيليون منظمة التحرير الفلسطينية ككيان يمثل الشعب الفلسطيني.

وسرعان أن ظهرت تصدعات في صرح أوسلو، ووصفها بنيامين نتنياهو بأنها تهديد قاتل لإسرائيل، كما انتقدها بعض الفلسطينيين، مثل الأكاديمي إدوارد سعيد، ووصفها باستسلام. ودفع المسلحون الفلسطينيون لحركة المقاومة الإسلامية حماس بمفجرين انتحاريين لقتل اليهود وتدمير فرص التوصل لاتفاق.

وأصبح الجو العام في إسرائيل كئيبا، وواجه اسحق رابين انتقادات حادة من جانب بعض السياسيين الإسرائيليين ممَن وصفوه بأنه ليس أفضل من النازي، وأثمرت شهور من التحريض ضده عن اغتياله بواسطة يهودي متطرف في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1995.

أراد قاتل رابين أن يدمر عملية السلام، معتقدا أن أفضل طريقة لتحقيق ذلك هي القضاء على الإسرائيليين الأكثر استعدادا لجعله واقعا.

وحتى لو عاش رابين، كانت أوسلوا ستواجه فشلا بكل تفاصيلها، فضلا عن قضايا كبرى مثل مستقبل القدس، على يد قادة الطرفين، الذين فضلوا الصراع على التوصل لحل وسط، والعنف المتمثل في استمرار الاحتلال الإسرائيلي والمعارضة الفلسطينية له.

ضغوط سياسية
استغرقت أوسلو سنوات حتى تلاشت، وحاول بعض الدبلوماسيين والقادة إنقاذها، لكنها كانت بمثابة سراب، تبعها تشكيك وانعدام ثقة وخيانة وعنف.

عززت إسرائيل مشروعها الاستيطاني الذي شمل مئات الآلاف من اليهود على أراضي الضفة الغربية، التي احتلتها في حرب عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، الأرض التي لا يزال يريدها الفلسطينيون.

وتصر إسرائيل على مشروعية خطواتها، بينما تعتقد معظم دول العالم أن الإسرائيليين ينتهكون القانون الدولي، الذي يحظر استيطان أشخاص تابعين لسلطة محتلة على أرض تحتلها.

قد يرتبط توقيت إعلان (الصفقة) بالحاجة السياسية والقانونية لترامب ونتنياهو، مع فرص تحقيق انفراجة دبلوماسية.

فكلا الرجلين يواجهان انتخابات وتحقيقات، إذ تجرى جلسات محاكمة في مجلس الشيوخ الأمريكي تتهم ترامب بارتكاب جرائم قصوى ومخالفات، أما نتنياهو فيواجه اتهامات جنائية بالفساد والرشوة وخيانة الثقة.

قد يحمل فشل مساعي السلام خطورة كبيرة، لاسيما بعد أن أعقب انهيار قمة كامب ديفيد للسلام عام 2000 انتفاضة فلسطينية اتسمت بالعنف، وبذلك يبدو أن المخاطر كبيرة، وفرص النجاح ضعيفة.

Wednesday, January 1, 2020

كارلوس غصن: "هربت من الظلم" ولبنانيون يطالبون بأن يكون جزءا من الحكومة الجديدة

وطالب المحامي كل من حصل على معلومات من القائمة بعدم تمريرها لآخرين، وإخبار مكتب التحقيق حتى لا يتعرضوا بدورهم للمساءلة لاحقا.

وقال عدد من الأشخاص لبي بي سي إن المعلومات ظلت متاحة منذ مساء الجمعة حتى الساعة الخامسة صباحا بتوقيت غرينيتش صباح السبت، وهو ما يعني أنها ظلت نحو 5 ساعات، لكن الحكومة إن القائمة ظلت منشورة لمدة ساعة واحدة فقط.

نشرت الحكومة البريطانية عناوين ألف شخصية مشهورة، ضمن قائمة سيتم تكريمها نهاية العام الجاري بينهم قادة في الشرطة وسياسيون وفنانون، عن طريق الخطأ.

ونُشر الملف الذي يحوي العناوين على موقع الحكومة الرسمي لكنه أزيل في وقت لاحق.

وقال مكتب مجلس الوزراء لبي بي سي "نحن نعتذر بشدة لهؤلاء الذين تأثروا بهذا الخطأ ونبحث حاليا لمعرفة كيف حدث ذلك".

وتكرم الحكومة البريطانية في نهاية كل عام مجموعة من الشخصيات التي حققت انجازات أو قدمت خدمات بارزة للمجتمع في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

وبين هؤلاء الشخصيات التي ضمتهم قائمةبريطاني السير إلتون جون، ومديرة هيئة الادعاء العام السابقة أليسون سوندرز.

كما تضم الم لاعبون وسياسيون وشخصيات تلفزيونية شهيرة مثل لاعب الكريكيت بن ستوكس، وزعيم حزب المحافظين السابق لاين دانكان سميث، ومقدمة برامج الطهي نادية حسين وأخرين.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة أن "قائمة تضم اسماء المكرمين مع مطلع امع عناوينهم نشرت بالخطأ".

وأكدت الحكومة أنها أبلغت مكتب مدير هيئة الرقابة على المعلومات والتي تتولى فرض غرامات على المنظمات، والجهات التي تنشر معلومات تؤثر على الخصوصية.

وأوضح رافي نايك، محامي حقوق البيانات، أنه علاوة على الغرامة التي يفرضها المكتب على الحكومة فإن الأشخاص الذين نشرت عناوينهم قد يقررون مقاضاة الحكومة والحصول على تعويضات.

وطالب المحامي كل من حصل على معلومات من القائمة بعدم تمريرها لآخرين، وإخبار مكتب التحقيق حتى لا يتعرضوا بدورهم للمساءلة لاحقا.

وقال عدد من الأشخاص لبي بي سي إن المعلومات ظلت متاحة منذ مساء الجمعة حتى الساعة الخامسة صباحا بتوقيت غرينيتش صباح السبت، وهو ما يعني أنها ظلت نحو 5 ساعات، لكن الحكومة إن القائمة ظلت منشورة لمدة ساعة واحدة فقط.

نشرت الحكومة البريطانية عناوين ألف شخصية مشهورة، ضمن قائمة سيتم تكريمها نهاية العام الجاري بينهم قادة في الشرطة وسياسيون وفنانون، عن طريق الخطأ.

ونُشر الملف الذي يحوي العناوين على موقع الحكومة الرسمي لكنه أزيل في وقت لاحق.

وقال مكتب مجلس الوزراء لبي بي سي "نحن نعتذر بشدة لهؤلاء الذين تأثروا بهذا الخطأ ونبحث حاليا لمعرفة كيف حدث ذلك".

وتكرم الحكومة البريطانية في نهاية كل عام مجموعة من الشخصيات التي حققت انجازات أو قدمت خدمات بارزة للمجتمع في جميع أنحاء المملكة المتحدة.وأوضح رافي نايك، محامي حقوق البيانات، أنه علاوة على الغرامة التي يفرضها المكتب على الحكومة فإن الأشخاص الذين نشرت عناوينهم قد يقررون مقاضاة الحكومة والحصول على تعويضات.

وطالب المحامي كل من حصل على معلومات من القائمة بعدم تمريرها لآخرين، وإخبار مكتب التحقيق حتى لا يتعرضوا بدورهم للمساءلة لاحقا.

وقال عدد من الأشخاص لبي بي سي إن المعلومات ظلت متاحة منذ مساء الجمعة حتى الساعة الخامسة صباحا بتوقيت غرينيتش صباح السبت، وهو ما يعني أنها ظلت نحو 5 ساعات، لكن الحكومة إن القائمة ظلت منشورة لمدة ساعة واحدة فقط.

نشرت الحكومة البريطانية عناوين ألف شخصية مشهورة، ضمن قائمة سيتم تكريمها نهاية العام الجاري بينهم قادة في الشرطة وسياسيون وفنانون، عن طريق الخطأ.

ونُشر الملف الذي يحوي العناوين على موقع الحكومة الرسمي لكنه أزيل في وقت لاحق.

وقال مكتب مجلس الوزراء لبي بي سي "نحن نعتذر بشدة لهؤلاء الذين تأثروا بهذا الخطأ ونبحث حاليا لمعرفة كيف حدث ذلك".

وتكرم الحكومة البريطانية في نهاية كل عام مجموعة من الشخصيات التي حققت انجازات أو قدمت خدمات بارزة للمجتمع في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

وبين هؤلاء الشخصيات التي ضمتهم ر إلتون جون، ومديرة هيئة الادعاء العام السابقة أليسون سوندرز.

كما تضم القائمة 1097 شخصا بينهم لاعبون وسياسيون وشخصيات تلفزيونية شهيرة مثل لاعب الكريكيت بن ستوكس، وزعيم حزب المحافظين السابق لاين دانكان سميث، ومقدمة برامج الطهي نادية حسين وأخرين.

وأكدت الحكومة أنها أبلغت مكتب مدير هيئة الرقابة على المعلومات والتي تتولى فرض غرامات على المنظمات، والجهات التي تنشر معلومات تؤثر على الخصوصية.

وأوضح رافي نايك، محامي حقوق البيانات، أنه علاوة على الغرامة التي يفرضها المكتب على الحكومة فإن الأشخاص الذين نشرت عناوينهم قد يقررون مقاضاة الحكومة والحصول على تعويضات.

وطالب المحامي كل من حصل على معلومات من القائمة بعدم تمريرها لآخرين، وإخبار مكتب التحقيق حتى لا يتعرضوا بدورهم للمساءلة لاحقا.

وقال عدد من الأشخاص لبي بي سي إن المعلومات ظلت متاحة منذ مساء الجمعة حتى الساعة الخامسة صباحا بتوقيت غرينيتش صباح السبت، وهو ما يعني أنها ظلت نحو 5 ساعات، لكن الحكومة إن القائمة ظلت منشورة لمدة ساعة واحدة فقط.

نشرت الحكومة البريطانية عناوين ألف شخصية مشهورة، ضمن قائمة سيتم تكريمها نهاية العام الجاري بينهم قادة في الشرطة وسياسيون وفنانون، عن طريق الخطأ.

ونُشر الملف الذي يحوي العناوين على موقع الحكومة الرسمي لكنه أزيل في وقت لاحق.

وقال مكتب مجلس الوزراء لبي بي سي "نحن نعتذر بشدة لهؤلاء الذين تأثروا بهذا الخطأ ونبحث حاليا لمعرفة كيف حدث ذلك".

وتكرم الحكومة البريطانية في نهاية كل عام مجموعة من الشخصيات التي حققت انجازات أو قدمت خدمات بارزة للمجتمع في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

كما تضم القائمةبون وسياسيون وشخصيات تلفزيونية شهيرة مثل لاعب الكريكيت بن ستوكس، وزعيم حزب المحافظين السابق لاين دانكان سميث، ومقدمة برامج الطهي نادية حسين وأخرين.

وأكدت الحكومة أنها أبلغت مكتب مدير هيئة الرقابة على المعلومات والتي تتولى فرض غرامات على المنظمات، والجهات التي تنشر معلومات تؤثر على الخصوصية.

وأوضح رافي نايك، محامي حقوق البيانات، أنه علاوة على الغرامة التي يفرضها المكتب على الحكومة فإن الأشخاص الذين نشرت عناوينهم قد يقررون مقاضاة الحكومة والحصول على تعويضات.

وبين هؤلاء الشخصيات التي ضمتهم قائمةن، ومديرة هيئة الادعاء العام السابقة أليسون سوندرز.

كما تن وشخصيات تلفزيونية شهيرة مثل لاعب الكريكيت بن ستوكس، وزعيم حزب المحافظين السابق لاين دانكان سميث، ومقدمة برامج الطهي نادية حسين وأخرين.

وأكدت الحكومة أنها أبلغت مكتب مدير هيئة الرقابة على المعلومات والتي تتولى فرض غرامات على المنظمات، والجهات التي تنشر معلومات تؤثر على الخصوصية.

وأوضح رافي نايك، محامي حقوق البيانات، أنه علاوة على الغرامة التي يفرضها المكتب على الحكومة فإن الأشخاص الذين نشرت عناوينهم قد يقررون مقاضاة الحكومة والحصول على تعويضات.

وطالب المحامي كل من حصل على معلومات من القائمة بعدم تمريرها لآخرين، وإخبار مكتب التحقيق حتى لا يتعرضوا بدورهم للمساءلة لاحقا.

وأوضح رافي نايك، محامي حقوق البيانات، أنه علاوة على الغرامة التي يفرضها المكتب على الحكومة فإن الأشخاص الذين نشرت عناوينهم قد يقررون مقاضاة الحكومة والحصول على تعويضات.

وطالب المحامي كل من حصل على معلومات من القائمة بعدم تمريرها لآخرين، وإخبار مكتب التحقيق حتى لا يتعرضوا بدورهم للمساءلة لاحقا.

وقال عدد من الأشخاص لبي بي سي إن المعلومات ظلت متاحة منذ مساء الجمعة حتى الساعة الخامسة صباحا بتوقيت غرينيتش صباح السبت، وهو ما يعني أنها ظلت نحو 5 ساعات، لكن الحكومة إن القائمة ظلت منشورة لمدة ساعة واحدة فقط.


وأكدت الحكومة أنها أبلغت مكتب مدير هيئة الرقابة على المعلومات والتي تتولى فرض غرامات على المنظمات، والجهات التي تنشر معلومات تؤثر على الخصوصية.

وأوضح رافي نايك، محامي حقوق البيانات، أنه علاوة على الغرامة التي يفرضها المكتب على الحكومة فإن الأشخاص الذين نشرت عناوينهم قد يقررون مقاضاة الحكومة والحصول على تعويضات.

وطالب المحامي كل من حصل على معلومات من القائمة بعدم تمريرها لآخرين، وإخبار مكتب التحقيق حتى لا يتعرضوا بدورهم للمساءلة لاحقا.

وقال عدد من الأشخاص لبي بي سي إن المعلومات ظلت متاحة منذ مساء الجمعة حتى الساعة الخامسة صباحا بتوقيت غرينيتش صباح السبت، وهو ما يعني أنها ظلت نحو 5 ساعات، لكن الحكومة إن القائمة ظلت منشورة لمدة ساعة واحدة فقط.وقال عدد من الأشخاص لبي بي سي إن المعلومات ظلت متاحة منذ مساء الجمعة حتى الساعة الخامسة صباحا بتوقيت غرينيتش صباح السبت، وهو ما يعني أنها ظلت نحو 5 ساعات، لكن الحكومة إن القائمة ظلت منشورة لمدة ساعة واحدة فقط.

نشرت الحكومة البريطانية عناوين ألف شخصية مشهورة، ضمن قائمة سيتم تكريمها نهاية العام الجاري بينهم قادة في الشرطة وسياسيون وفنانون، عن طريق الخطأ.

ونُشر الملف الذي يحوي العناوين على موقع الحكومة الرسمي لكنه أزيل في وقت لاحق.

وقال مكتب مجلس الوزراء لبي بي سي "نحن نعتذر بشدة لهؤلاء الذين تأثروا بهذا الخطأ ونبحث حاليا لمعرفة كيف حدث ذلك".

وتكرم الحكومة البريطانية في نهاية كل عام مجموعة من الشخصيات التي حققت انجازات أو قدمت خدمات بارزة للمجتمع في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

وبين هؤلاء الشخصيات التي ضمسير إلتون جون، ومديرة هيئة الادعاء العام السابقة أليسون سوندرز.

كما تضم السياسيون وشخصيات تلفزيونية شهيرة مثل لاعب الكريكيت بن ستوكس، وزعيم حزب المحافظين السابق لاين دانكان سميث، ومقدمة برامج الطهي نادية حسين وأخرين.

وأكدت الحكومة أنها أبلغت مكتب مدير هيئة الرقابة على المعلومات والتي تتولى فرض غرامات على المنظمات، والجهات التي تنشر معلومات تؤثر على الخصوصية.